ومن تخاليط المعلقين الثلاثة على " الترغيب " قولهم (٣/ ٦٤٤) :
" مرسل حسن. قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١٠/ ٦٠) : رواه
الطبراني وأحمد (٣/ ٤٩٩) موقوفاً على خريم، ورجالهما ثقات " .
قلت: وهذا التخريج واضح أنه لحديث آخر.. وهو عن خريم - كما هو واضح -
وهذا إن دل على شيء؛ فهو يدل على عدم قيامهم بواجب تصحيح التجارب على الأقل، فكيف يستطيعون القيام بالتحقيق ومقابلة النصوص بالأصول؛ بله التصحيح والتعليل والتضعيف؟ ! وها هو المثال في تصديرهم هذا التخريج بقولهم:
" مرسل حسن " ! فكيف يصح هذا التحسين، وهم لم يقفوا على إسناده، وأمامهم إعلال المنذري إياه بـ (بقية) ، وهو معروف بالتدليس؟!
٦٨٨٨ - (هذا [الطعام] مما كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحسن أكله. يعني: خبز الشعير عليه زيت والفلفل والتوابل) .
ضعيف.
أخرجه الترمذي في " الشمائل " (٩١/ ١٧٩ - دعاس) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (٢٤/ ٢٩٩/ ٧٥٩) من طريق فضيل بن سليمان: حدثنا فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: حدثني عبيد الله بن علي عن جدته سلمى: أن الحسن بن علي وابن عباس وابن جعفر أتوها فقالوا لها:
اصنعي لنا طعاماً مما كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحسن أكله. فقالت: يا بني! لا تشتهونه اليوم! قالوا: بلى، اصنعيه لنا. قال:
فقامت فأخذت من شعير فطحنته، ثم جعلته في قدر، وصبت عليه شيئاً من