تتبعها والكشف عنها؛ تحذيراً وتذكيراً.
٥٤٢٣ - (يا سلمان! ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم، فيلقي له وسادةً إكراماً له؛ إلا غفر الله له) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٢٤-١٢٥) ، وأبو الشيخ في "الأخلاق" (ص ٢٦٦) ، والطبراني في "الكبير" (٦٠٦٨) ، والحاكم (٣/ ٥٩٩) من طريق عمران بن خالد الخزاعي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال:
دخل سلمان الفارسي على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو متكىء على وسادة، فألقاها له، فقال سلمان: صدق الله ورسوله! فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله! قال:
دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متكىء على وسادة؛ فألقاها إلي، ثم قال لي: ... فذكره.
قلت: أورده ابن حبان في ترجمة عمران هذا، وقال:
"روى عنه أهل البصرة العجائب، وما لا يشبه حديث الثقات، فلا يجوز الاحتجاج به" .
وأما الحاكم؛ فسكت عنه! وبيض له الذهبي في "تلخيصه" !
ولكنه قال في "الميزان":
"وهذا خبر ساقط" .