وروي من حديث أُبي بن كعب، وفيه متهم بالوضع، وغيره، وقد تقدم برقم (٤٦٣٢) .
(تنبيه) : عزا حديث ابن أبي خثعم السيوطي في " اللالي المصنوعة " (١/٢٣٥) لابن نصر في كتاب " الصلاة " ، وهو وهم؛ فإنه لم يخرجه فيه - وقد طبع والحمد لله -، وإنما في " قيام الليل " - كما تقدم -.
وأشار المنذري إلى ضعفه في " الترغيب " (١/ ٢٦١/ ٣) ، وذكره من رواية الترمذي بلفظيه، ومن رواية الأصبهاني بلفظه، وقال المعلقون الثلاثة عليه في تخريج هذا (١/٥٧٧ -٥٧٨) :
" ... والأصبهاني في " الترغيب والترهيب " (٩١٨) ، وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٢/ ١٦٨) : رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه فضال بن جبير، وهو ضعيف جداً " .
فأقول: هذا من تخليطاتهم الكثيرة التي لا تحصى؛ فإن التخريج المذكور وبالأرقام المذكورة، إنما هو لحديث آخر عندهما عن فضال بن جبير عن أبي أمامة مرفوعاً نحوه بلفظ:
" ... بنى الله له بها بيتاً في الجنة " !
وهومما تقدم تخريجه برقم (٥١١٢) .
٦٧٣٥ - (أرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ فِي الْإِسْلَامِ فَمَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ) .
ضعيف.
أخرجه أحمد في " المسند " . (٤/ ٢٠٠ - ٢٠١) : ثنا قتيبة بن