"وقد روي هذا من وجه آخر عن جسرة، وفيه ضعف " .
ثم ساقه من طريق عطاء بن مسلم عن إسماعيل بن أمية عن جسرة عن أم
سلمة ... به مثل حديث الترجمة؛ دون قوله:
"ألا قد بينت ... " .
قلت: وعطاء بن مسلم الظاهر أنه الخفاف، قال الحافظ في "التقريب":
"صدوق، يخطئ كثيراً " .
وقد أخطأ في إسناده؛ فإن الصواب: عن جسرة عن عائشة كما تقدم عن
أبي زرعة.
وقي متن الحديث اختلاف آخر؛ فقد أخرجه ابن ماجه (٦٤٥) من طريق
أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى قالا: ثنا أبو نعيم ... به؛ دون قوله:
"إلا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ، إلخ.
وبدون الزيادة هذه جاء حديث عائشة، ولا يصح أيضاً؛ لأنه من رواية أفلت
ابن خليفة عن جسرة بنت دجاجة عن عائشة. قال البخاري:
" جسرة عندها عجائب ".
وقد خرجت الحديث وتكلمت عليه بما فيه كفاية في " ضعيف أبي داود " (٣٢) .
٦٢٨٦ - (أنا شجرة، وفاطمة أصلها أو فرعها، وعليٌّ لقاحها،
والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها من جنة
عدن، الاصل والفرع، واللقاح والورق والثمر في الجنة) .
موضوع.
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (٢/٣٣٦- ٣٣٧ و ٦/٤٥٩) ، ومن