ثم رأيت الحديث في "كامل ابن عدي" (٦/ ٦٢-٦٣) من هذه الطريق وقال: "وعامة ما يرويه كثير لا يتابع عليه" .
٣٣٨٥ - (تنزل القرآن فهو كلام الله عز وجل) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٣٢٧/ ١-النسخة القديمة) ، وابن عدي (٢٩٦/ ١) عن بقية بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ موسى بن أبي حبيب ضعفه أبو حاتم، ولم يلق الحكم بن عمير كما قال الذهبي، فهو منقطع.
وعيسى بن إبراهيم - وهو ابن طهمان الهاشمي - متروك.
وبقية مدلس وقد عنعنه.
(تنبيه) : قوله: "تنزل" كذا وقع في النسخو المشار إليها من "المعجم" . وهي نسخة عتيقة صحيحة، بين راويها والمؤلف شخص واحد. وفي نسخة أخرى (١/ ١٥٦/ ١) : "ينزل" . والأول أصح. وفي ابن عدي: "نزل" . وقد تصحف هذا على الحافظ السيوطي فذكره في "الزيادة على الجامع الصغير" (٧٣/ ١) بلفظ:
"تبرك بالقرآن...." .
وفي "الجامع الكبير" (١/ ٣٩٦/ ١) بلفظ:
"تبارك بالقرآن ... " !