٦٨٩٧ - (في قوله [تعالى] : {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} ، قَالَ: يُقَرَّبُ إِلَى فِيهِ فَيَكْرَهُهُ فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ فَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللَّهُ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} ، وَيَقُولُ: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} ) .
ضعيف.
أخرجه الترمذي (٢٥٨٦) ، والنسائي في "السنن الكبرى " (٦/٣٧١ - ٣٧٢/ ١١٢٦٣) ، والحاكم (٢/ ١ ٣٥ و ٣٦٨ و٤٥٧) ، وابن جرير في " التفسير " (١٣/ ١٣١) ، وأحمد (٥/ ٢٦٥) ، وابنه عبد الله في " زوائد
الزهد " (ص ٢٠) ، وابن أبي الدنيا في " صفة النار " (ق ٥/ ١ - ٢) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (٨/ ٠٦ ١/ ٧٤٦٠) ، وأبو نعيم في " الحلية " (٨/ ١٨٢) ، والبيهقي في " البعث " (٢٩٢/ ٢ ٦٠) - عن الحاكم -، والبغوي في " التفسير " (٤/ ٣٤٢) و " شرح السنة " (١٥/ ٢٤٣/ ٤٤٠٥) ؛ كلهم من طريق عبد الله بن المبارك - وهذا في " الزهد " (٨٩/ ٣١٤ - زوائد نعيم) -: أخبرنا صفوان بن عمرو عن عبيد الله بن بسر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وقال الترمذي:
" حديث غريب. وهكذا قال محمد بن إسماعيل - [يعني: البخاري] - عن (عبيد الله بن بُسر) (١) ، ولا نعرف (عبيد الله بن بسر) إلا في هذا الحديث، وقد روى صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث،