" قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف " .
وقال الحافظ في " التقريب ":
" صدوق، له أوهام " .
قلت: وقد وثقه ابن معين وغيره، لكن الجرح مقدم على التعديل لا سيما من مثل الإمام البخاري، لاسيما وقد جرحه جرحا شديدا، لأن قوله: " فيه نظر " هو أشد الجرح عنده، وكذلك الإمام الدارقطني، فإنه قال: " ضعيف لا يعتبر به " فمثله لا يقال إلا فيمن كان شديد الضعف كما هو بين عند أهل المعرفة والعلم بهذا الفن.
ومن طريقه أخرجه البزار أيضا (١/٣٩١/٨٣٠) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (٢/٩٥/١٤٣٦) .
وللحديث شاهد من حديث أبي الدرداء؛ وسنده ضعيف أيضا تكلمت عليه في " تخريج السنة " (١٠٥٠) .
٢٩٨٨ - (إن أكثر شهداء أمتي لأصحاب الفرش، ورب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته) .
ضعيف
رواه أحمد (رقم ٣٧٧٢) عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة. أن أبا محمد أخبره - وكان من أصحاب ابن مسعود -: حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر عنده الشهداء، فقال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف، وقول الحافظ ابن حجر في " بذل الماعون "