وكلاهما ضعيف جداً ".
وأشار المنذري في " الترغيب " إلى تضعيف الحديث في موضعين منه بقوله في أوله:
" وروي عن جابر.. " (٣/ ٩٩،٢٢١-٢٢٢) .
والحديث؛ أورده السيوطي في " الجامع الكبير " بتقديم وتأخير، وقال:
" رواه ابن عساكر [٦/ ٢٢٣] عن محمد بن الفرات الجرمي عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي. ومحمد كذبه أحمد وغيره، وقال (د) : روى أحاديث موضوعة ".
واعلم أنه قد صح من الحديث ما يتعلق بثواب صلة الرحم، وعقوبة البغي وقطيعة الرحم، روي ذلك من طرق؛ خرجتها في " الصحيحة " (٩٧٨) .
والفقرة الأخيرة منه في سوق الجنة؛ قد روي بإسناد خير من هذا؛ ولكنه ضعيف لا يصح؛ كما سبق بيانه برقم (١٩٨٢) في المجلد الرابع.
٥٣٧٠ - (أربعة يصبحون في غضب الله، ويسمون في سخط الله. قلت: ومن هم يا رسول الله؟ ! قال: المتشبهون من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال، والذي يأتي البهيمة، والذي تأتيه الرجال) .
ضعيف
أخرجه البخاري في " التاريخ " (١/ ١/ ١١٠) ، وابن عدي في " الكامل " (ق ٣٠٦/ ١) ، وعنه البيهقي في " الشعب " (٢/ ١٢١/ ١) و (٤/ ٣٥٦/ ٥٣٨٥) ، والطبراني في " الأوسط" (رقم ٧٠٠١) من طريق دحيم: حدثنا ابن أبي فديك عن محمد بن سلام الخزاعي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً.