الأول: أنه جعل عبد الحميد بن سليمان من رجال "الصحيح" ، وليس كذلك؛ فإنه لم يرو غير الترمذي وابن ماجه.
والآخر: أنه قال: "محمد بن موسى بن أبي عياش" ! وإنما هو: "محمد ابن أبي موسى" كما تقدم في إسناد "الأوسط" ؛ وكذلك أورده ابن أبي حاتم (٤/ ١/ ٨٤) إلا أنه قال:
"ويقال: ابن أبي عياش. روى عن عطاء بن يسار. روى عنه عبد الحميد بن سليمان، وأبو أويس" .
ثم إنني لم أره في "مسند أم سلمة" من "المعجم الكبير" . والله سبحانه وتعالى أعلم.
وقد خولف (عبد الحميد) في إسناده ومتنه؛ كما حققته في الكتاب الآخر: "الصحيحة" (٣٤٦٩) ، وبينت أن الحديث حسن لغيره؛ دون قوله في آخره:
"قلت: ما شغلهم؟ ... " إلخ.
٥٣١٩ - (الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧١٤١) وفي "مسند الشاميين" (ص ٨٥) : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي - مكحول -: حدثنا إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي قال: سمعت أبي يحدث عن ثور بن يزيد وغالب بن عبد الله عن مكحول عن ابن غنم عن شداد بن أوس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.