قلت: ونص كلامه في "الجرح" (٤/ ١/ ٤٠٣) :
"شيخ دينوري ليس بمشهور، محله الصدق" .
ولم يورده ابن حبان في "الثقات" . وعقب الحافظ في "اللسان" على الذهبي بقوله:
"ورأيت له خبراً منكراً أخرجه الإمام الرافعي في " تاريخ قزوين " ... " ، ثم ذكر هذا.
وأقره السيوطي في "ذيل اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" (ص١٥٦) ، وقد ساقه من رواية أبي الشيخ بسنده عن إسحاق بن الفيض: حدثنا المضاء ابن الجارود به.
ووافقهما ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٢٧و٣٣٥) ، ولكنه أفاد بما نقله عن الحافظ العراقي أنه قال في حديث آخر:
"عبد العزيز بن زياد مجهول، وهو منقطع بينه وبين أنس" .
٣٣٠٨ - (لا تلعنوا الحاكة؛ فأن أول من حاك أبوكم آدم) .
منكر
أخرجه الرافعي في "تاريخه" (٤/ ٦٥) من طريق علي بن عيسى: حدثنا علي بن عاصم عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته علي بن عاصم، قال الذهبي في "المغني": "حافظ مشهور، ضعفوه وكان مكثراً" . وقال الحافظ في "التقريب":
"صدوق يخطىء ويصر" .