" مجمع على ضعفه، ولم يترك " .
والحديث أشار المنذري في " الترغيب " (٢/١٧) إلى تضعيفه من الوجهين عن ابن عمر وأنس وعزى الثاني لابن حبان أيضا في " الضعفاء " .
٢٦٢٠ - (إذا رد الله إلى العبد المسلم نفسه من الليل فسبحه واستغفره ودعاه، تقبل منه) .
ضعيف
أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (٧٤٩) عن سعيد بن زربي عن الحسن عن جبير بن ثور، أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فزكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، جبير بن ثور، لم أعرفه.
والحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه.
وسعيد بن زربي، قال البخاري:
" عنده عجائب " . وكذا قال أبو حاتم وزاد: " من المناكير " .
وقال ابن حبان:
" كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته " .
(تنبيه) : هكذا وقع الحديث عند ابن السني، وقد عزاه في " الفتح الكبير " إليه وإلى الخرائطي في " مكارم الأخلاق " عن أبي هريرة بلفظ:
" إذا رد الله على العبد المسلم روحه من الليل، فسبحه، ومجده، واستغفره؛ غفر له ما تقدم من ذنبه، وإن هو قام فتوضأ وصلى، فذكره، واستغفره ودعاه؛ تقبل منه " .
فلعل هذا لفظ الخرائطي وحده، فإن لفظ ابن السني مختصر ويختلف عنه في