إسناده، فبرئت بذلك ذمته، وجهل ذلك الحلبيان اللذان اختصرا "التفسير" ؛ فأورداه في "مختصريهما" ؛ مع أنهما صرحا في مقدمتيهما أنهما التزما أن لا يوردا إلا الأحاديث الصحيحة! فأخلا بذلك في كثير من الأحاديث، وقد تقدم التنبيه على بعضها.
٥٤٢٢ - (قال ربكم: وعزتي وجلالي! لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله، ولأنتقمن ممن رأى مظلوماً فقدر أن ينصره فلم يفعل) (١) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: حدثني أبي عن أبيه قال: كتب إلي المهدي بعهدي، وأمرني أن أصلب في الحكم، وقال في كتابه: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن ابن عباس مرفوعاً به.
ومن طريقه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٤٤) .
ومن هذا الوجه: أخرجه أيضاً أبو الشيخ ابن حيان - كما في "الترغيب" (٣/ ١٤٨) -، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" (ق ٤٩/ ١) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٩/ ٤٦٦/ ١ و ١٥/ ٢٧٤/ ١ و ١٨/ ٣١/ ٢) .
أورده أبو نعيم في ترجمة والد المهدي أبي جعفر المنصور، وقال:
"روى عنه ابنه المهدي أحاديث" . ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وكذلك فعل الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٠/ ٥٣-٦١) ، وقد أطال في ترجمته، الأمر الذي يدل أنه كان غير معروف حاله في الرواية عندهم.