فهرس الكتاب

الصفحة 9979 من 11273

٦٥١٠ - (ما وصف لي إعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة) .

منكر. أخرجه أبو الفرج الأصبهاني في "الأغاني" (٧/١٤٤ -تصحيح

الشنقيطي) عن عمر بن شبة: حدثنا ابن عائشة قال:

أُنشد النبي صلى الله عليه وسلم قول عنترة:

ولقد أبيت على الطوى فأظله * * * حتى أنال به كريم المأكل

فقال صلى الله عليه وسلم....فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل، فإن به ابن عائشة هذا من شيوخ أحمد وأبي داود وهذه الطبقة، فبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز، واسمه: عبيد الله بن محمد بن حفص..القرشي التيمي، يعرف بـ (العيشي) وبـ (العائشي) وبـ (ابن عائشة، لأنه ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وهو راوي قصة "طلع البدر علينا ... " ،

ومضت (٢/٦٣) .

وأبو الفرج الأصبهاني - اسمه: علي بن الحسين - فيه كلام كثير، مترجم في "السير" (١٦/٢٠١ -٢٠٣) و "الميزان" و "اللسان" ، ولخص القول فيه الذهبي في "المغني" فقال:

"شيعي يأتي بعجائب، يحتمل لسعة اطلاعه، فالله أعلم. قال ابن أبي الفوارس: خلط قبل موته" .

ولقد كان الباعث على تخريج هذا الحديث أن حفيدة من حَفَدَتي سألتني عنه؟ فأنكرته. ثم سألتها: أين قرأتيه؟ فقدمت إلي كتاب "المطالعة والنصوص للصف الأول الثانوي الأدبي والعلمي والتجاري" ، فإذا هو فيه (ص ٥٥) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت