كشفاً، وقد نص على ذلك الشيخ الأكبر (يعني: ابن عربي ... النكرة) في الباب
المائة والثمانية والتسعين من "الفتوحات " ، والتصحيح الكشفي شنشنة لهم ".
ومن نكد الدنيا أن يؤلف بعضهم رسالة في شرح هذا الحديث الصوفي
الباطل! كما ألف غيره رسالة في شرح حديث:
" من عرف نفسه؛ فقد عرف ربه "!
ولا أصل له أيضاً؛ كما تقدم برقم (٦٧) .
٦٠٢٤ - (لا يأبى الكرامةَ الا حمارٌ) .
منكر.
أخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " (٣/١٨٦) من طريق أبي بكر
محمد بن معاذ بن فهد الشعراني النهاوندي قال: ذكر محمد بن عبد الله
الأويسي - وسمعته منه مذاكرةً -: حدثنا أبو بكر بن المنادي: حدثنا عبد الله بن
إدريس عن عبيد الله بن عمرعن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ ... رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته النهاوندي هذا، قال الذهبي في " الميزان ":
" واهٍ ". وكذا في " سير الأعلام " (١٥/٣٨٧/٢١٠) ، وزاد:
" وله أوهام ".
وذكر له ابن عساكر حديثاً منكراً جدّاً، سأذكره في الآتي بعده.
والحديث؛ ذكره الزركشي في " التذكرة " (١١٦/٥٣) ، والسخاوي في " المقاصد "
(١٨١٧/٤٦٩) من رواية الديلمي هذه، وسكتا عن إسناده! ثم قالا:
" ثم قال (أي: الديلمي) : ويقال: هذا من كلام علي بن أبي طالب رضي الله
عنه ". قال السخاوي عقبه: