تقوم الحجة بها أيضا، وإليك بيانها:
١٠٨٧ - " إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث، فاعرضوا حديثهم على القرآن، فما وافق القرآن فخذوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به " .
ضعيف.
أخرجه الدارقطني (٥١٣) والهروي في " ذم الكلام " (٧٨/٢) عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب مرفوعا، وأعله الدارقطني فقال: هذا وهم، والصواب عن عاصم عن زيد، عن علي بن الحسين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وأبو بكر بن عياش وإن كان من رجال البخاري ففي حفظه ضعف، ولهذا قال الحافظ في " التقريب ":
ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح.