فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 11273

ذلك على وضعه أيضا.

ويعارضه أيضا قوله صلى الله عليه وسلم: " الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون " .

وهو حديث صحيح كما تبين لي بعد أن وقفت على متابع له قال البيهقي: إنه تفرد به فكتبت بحثا حققت فيه صحة الحديث وأن التفرد المشار إليه غير صحيح وأو دعت ذلك في السلسلة الأخرى برقم (٦٢١) .

٢٠٣ - " من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني، وكفي بها أمر دنياه وآخرته، وكنت له شهيدا أو شفيعا " .

موضوع بهذا التمام.

أخرجه ابن سمعون في " الأمالي " (٢ / ١٩٣ / ٢) والخطيب في " تاريخه " (٣ /٢٩١ - ٢٩٢) وابن عساكر (١٦ / ٧٠ / ٢) من طريق محمد بن مروان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا.

وأخرج طرفه الأول أبو بكر بن خلاد في الجزء الثاني من حديثه (١١٥ / ٢) وأبوهاشم السيلقي فيما انتقاه على ابن بشرويه (٦ / ١) والعقيلي في " الضعفاء " (٤ / ١٣٦ - ١٣٧) والبيهقي في " الشعب " (٢ / ٢١٨) وقال

العقيلي: لا أصل له من حديث الأعمش، وليس بمحفوظ، ولا يتابعه إلا من هو دونه، يعني ابن مروان هذا، ثم روى الخطيب بإسناده عن عبد الله بن قتيبة قال:

سألت ابن نمير عن هذا الحديث؟ فقال: دع ذا، محمد بن مروان ليس بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت