فهرس الكتاب

الصفحة 7250 من 11273

"إن روعة المسلم ... " ، ولفظ الطبراني:

أن رجلاً أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "لا تروعوا المسلم ... " إلخ.

وللحديث شاهد أشار إليه العقيلي آنفاً، وهو من حديث حسين بن عبد الله الهاشمي: حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده أبي حسن - وكان عقبياً بدرياً -:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالساً ومعه نفر من أصحابه، فقام رجل ونسي نعليه، فأخذهما آخر، فوضعهما تحته، فجاء الرجل فقال: نعلي؟ ! فقال القوم: ما رأيناهما، فقال الرجل: أنبأنا أخذتهما وكنت ألعب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"فكيف بروعة المؤمن؟! " ؛ قالها ثلاثاً.

وأخرجه أيضاً البزار (١٥٢٢ - كشف) قبل الحديث الأول به.

رواه ابن السكن؛ كما في "الإصابة" . وقال الهيثمي:

"رواه الطبراني، وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي، وهو ضعيف" .

قلت: ولذلك؛ لين إسناده العقيلي؛ كما تقدم. وأشار إلى ذلك المنذري بتصديره إياه بقوله: "وروي" .

٥٢٤٨ - (لا يزال أربعون رجلاً من أمتي؛ قلوبهم على قلب إبراهيم، يدفع الله بهم عن أهل الأرض، يقال لهم: الأبدال؛ إنهم لم يدركوها بصلاة، وبصوم، ولا صدقة. قالوا: فبم أدركوها؟ قال: بالسخاء والنصيحة للمسلمين) .

ضعيف

أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣/ ٧٦/ ١) : حدثنا أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت