فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 11273

الزيادة

إنما ذكرها ابن بطة " على وجه الاستنباط والتفسير، واعتمد في رفع الالتباس

على قرينة حالية، مع علمه بأن الحديث مشهور، فجاء من بعده فتوهم أنه ذكر ذلك

الكلام على أنه جزء من الحديث.. " .

وهذا الجواب وإن كان ليس بالقوي في وجهة نظري، فهو أولى من نسبة الإمام ابن

بطة إلى أنه تعمد وضعها، مع ثبوت فضله وصلاحه عند أهل العلم (١) .

ثم إن وصف الشيخ المعلمي الحديث بأنه مشهور عند ابن بطة، الظاهر أنه يعني به

الشهرة اللغوية التي لا تتنافى مع الضعف، وهو كذلك في " علم المصطلح " حتى

إنهم ليطلقونه على ما لا إسناد له. فتنبه.

١٢٤١ - " كلم الله موسى ببيت لحم " .

ضعيف جدا

رواه ابن عساكر في " التاريخ " (٥/٣٤١/١) من طريق تمام الحافظ: نا علي بن

يعقوب بن شاكر: نا أحمد بن أبي رجاء: نا سعيد بن محمد المصيصي: نا يحيى بن

صالح: نا سعيد بن عبد العزيز عن مسلم عن أنس مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، مسلم هذا هو ابن كيسان الكوفي الملائي وهو ضعيف

جدا، قال ابن معين:

" ليس بثقة " .

وقال البخاري:

" يتكلمون فيه " ، وقال في موضع آخر: " ذاهب الحديث لا أروي عنه " .

وقال النسائي:

" متروك " .

وسعيد بن عبد العزيز وهو التنوخي وهو ثقة لكنه كان اختلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت