أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٧٦،٢٧٥) - وعنه ابن عساكر (٤/ ٢٠٨/ ٢) -، وقال أبو نعيم:
"غريب من حديث هشام وصالح، لم نكتبه إلا من حديث عيسى" .
قلت: ولم أجد من ذكره.
ثم وجدته في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٣/ ١/ ٢٧٥) وقال:
"سألت أبي عنه؟ فقال: لا بأس بحديثه، محله الصدق" .
قلت: فعلة الحديث من صالح المري؛ فإنه ضعيف.
٣٠٣٠ - (إن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل؛ وإنه لضعيف العبادة، وإنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد) .
منكر
أخرجه أبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين" (٢/ ٣٦٢-٣٦٣) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٢٣٣/ ٧٥٤) ، وكذا الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (١/ ٧٦/ ٥٣) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (ق٦٨/ ٢) من طرق عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار: حدثنا نوح بن عباد القرشي عن ثابت عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات معروفون غير نوح بن عباد القرشي، لم يوثقه غير ابن حبان (٧/ ٥٤٢) ، ولم يرو عنه غير أبي الأسود هذا كما في "الجرح" و "الثقات" ، فهو علة الحديث. وأما قول المنذري في "الترغيب" (٣/ ٢٥٧) - وتبعه الهيثمي (٨/ ٢٥) -:
"رواه الطبراني، ورواته ثقات سوى شيخه المقدام بن داود، وقد وثق" .