٦٧١٦ - (من بنى مسجداً يصلّى فيه؛ بنى الله عز وجل له [بيتاً] في الجنة أفضل منه) .
منكر بزيادة: (أفضل منه) .
أخرجه البخاري في " التاريخ " (١/ ٢/ ٧١) ، وأحمد (٣/ ٤٩٠) ، وكذا ابنه عبد الله، والطبراني في " المعجم الكبير " (٢٢/ ٨٨ - ٨٩/ ٢١٣) ، وابن عدي في " الكامل " (٢/ ٣٢٤) ، وأبو نعيم في " الحلية " (٨/ ٣١٩) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (١٥/ ٢٣١ - ٢٣٢) ؛ كلهم من طريق الحسن بن يحيى الخُشني عن بشربن خيان قال:
جاء وائلة بن الأسقع ونحن نبني مسجدنا، قال: فوقف علينا فسلم، ثم قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره. والسياق لأحمد وغيره؛ كأبي نعيم، وقال هو وابن عدي:
" تفرد به الخشني عن بشر " .
والخشني هذا: مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه، وقال الذهبي في " المغني ":
(واهٍ، تركه الدارقطني وغيره ". وقال الحافظ في " التقريب ":
" صدوق كثير الغلط ".
وابن عدي - مع أنه مشاه ولم يضعفه جداً - قال في آخر ترجمته - وساق له مع هذا الحديث أحاديث أخرى -:
" وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها، وهو ممن تحتمل روايته ".
وأما ابن حبان فقال في " الضعفاء " (١/ ٢٣٥) :