فهرس الكتاب

الصفحة 8994 من 11273

فإني رأيت أن أسجل تفصيل ما أجملت هنا تحت أحد الحديثين المشار إليهما،

وسيأتيان إن شاء الله تعالى برقمي (٦١١٦ و ٦١١٧) . والله ولي التوفيق.

٦٠٩٣ - (مَنْ حَبَسَ العِنَبَ زمنَ القَطافِ حتى يَبيعَه من يهوديٍّ أو

نصرانيٍّ [أو مجوسيٍّ] ، أو ممن يعلمُ أنه يتخِذُه خمراً، فقد تَقَحَّم على

النارِ على بصيرةٍ) .

منكر.

أخرجه ابن حبان في "الضعفاء" (١/٢٣٦) ، ومن طريقه ابن الجوزي

في " العلل " (٢/١٨٨) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/٢٧/ ٥٤٨٨) ، والسَّهمي

في "تاريخ جرجان " (ص ٢٤١/٣٩٠) ، والبيهقي في "شعب الإيمان " (٥/١٧/٥٦١٨)

من طرق عن عبد الكريم بن عبد الكريم عن الحسن بن مسلم عن الحسين بن واقد

عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ... مرفوعاً. وقال الطبراني:

"لم يرو عن بريدة [إلا بهذا] الإسناد؛ تفرد به أحمد بن منصور المروزي " !

كذا قال! وهذا بالنسبة لما وقع له، وإلا؛ فهو عند الآخرين عن غيره! وقال ابن

حبان:

"وهذا حديث لا أصل له عن حسين بن واقد، وما رواه ثقة، والحسن بن

مسلم هذا راويه يجب أن يعدل به عن سنن العدول إلى المجروحين بروايته هذا

الخبر المنكر" . وأقره ابن الجوزي.

وقال ابن أبي حاتم في "العلل " (١/٣٨٩) ، وقد سأل أباه عن هذا الحديث

فأجابه بقوله:

"هذا حديث كذب باطل " . قال:

"قلت: تعرف عبد الكريم هذا؟ قال: لا. قلت: فتعرف الحسن بن مسلم؟

قال: لا؛ ولكن تدل روايتهم على الكذب " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت