" يذكر ذلك عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
وقال الطبراني:
" لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا موسى، تفرد به عمرو "
قلت: وهو ليِّن، تركه النسائي كما في " الكاشف " ،
قال الحافظ في " التقريب ":
" ضعيف، وكان قد عمي " .
وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١ / ٢٨٦) :
رواه الطبراني في " الأوسط " ، وفيه عمرو بن عثمان الكِلابي الرقي، ضعفه أبو حاتم والأزدي، ووثقه أبوحاتم بن حبان.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة. وبقية رجاله رجال (الصحيح) ؛ خلا شيخ الطبراني ".
قلت: كذا سكت عنه، وكأنه لم يعرفه، وهو أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، ساق له الطبراني في " أوسطه " عشرات الأحاديث من رواية الكلابي هذا وغيره (١ / ٥٧ / ٢ - ٦٥ / ١ / ١٠١٥ - ١١٩١) ؛ هذا آخرها.
وأخرج أحدها في " معجمه الصغير " (ص: ٥ - الهندية) و (رقم: ٨٠٨ - الروض النضير) كناه فيه بـ " أبي الفوارس ". وقد أورده الذهبي في " الميزان " وفي " الضعفاء " وقال: " قال أبوعروبة: ليس بمؤتمن على دينه ".
٥٥٨٣ - (لَأَنْ أَحْرُسَ ثَلَاثَ لِيَالٍ مُرَابِطًا مِنْ وَرَاءِ بَيْضَةِ الْمُسْلِمِيْنَ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِيْ أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ: الْمَدِيْنَةِ أُوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)
موضوع.
أخرجه الديلمي في آخر حرف (لا) من " مسند الفردوس " (ص: ٢١٦ - مصورتي) من طريق أبي الشيخ بسنده عن مهدي بن جعفر: حدثنا