والدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة ضعيف سيىء الحفظ.
والمحفوظ في هذا الحديث من طرق أخرى عن ابن عمرو بلفظ:
" فقال: أحي والدك، قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد " .
أخرجه الشيخان وغيرهما، وقد ذكرت طرقه وشواهده في " إرواء الغليل " (رقم ١١٩٩) ، فقوله في هذا الحديث:
" أنت أعلم " مخالف لقوله: " ففيهما فجاهد " فهو منكر بهذا اللفظ، والله أعلم ثم رأيت الحديث قد أخرجه ابن حبان (٢٥٨) من طريق ابن وهب: أخبرني حيي بن عبد الله فإنه مختلف فيه، قال ابن معين:
ليس به بأس، وقال ابن عدي:
أرجوأنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة، وقال أحمد:
أحاديثه مناكير، وقال البخاري:
فيه نظر، وقال النسائي: ليس بالقوي.
قلت: فمثله لا يحتج به عند المخالفة، والله أعلم.
١٠٨٠ - " ليست بشجرة نبات، إنما هم بنوفلان، إذا ملكوا جاروا، وإذا ائتمنوا خانوا، ثم ضرب بيده على ظهر العباس، قال: فيخرج الله من ظهرك يا عم! رجلا يكون هلاكم على يديه " .
موضوع.
أخرجه الخطيب في " تاريخه " (٣/٣٤٣) عن محمد بن زكريا الغلابي: حدثنا عبد الله بن الضحاك الهدادي: حدثني هشام بن محمد الكلبي أنه كان عند المعتصم في أول أيام المأمون حين قدم المأمون بغداد، فذكر قوما بسوء السيرة