فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 11273

" أخرجه ابن حبان عن إبراهيم بن سعد عن سعيد وأبي سلمة عنه. قال صاحب "

التنقيح ":

وسند هذين الحديثين صحيح، وهما نص في أن القنوت مختص بالنازلة " .

وحديث أنس عزاه الحافظ في " التلخيص " (١/٢٤٥) لابن خزيمة في " صحيحه " من

طريق سعيد به. وحديث ابن حبان لم يورده الهيثمي في " موارد الظمآن " . وقال

الحافظ في " الدراية " (ص ١١٧) عقب الحديثين:

" وإسناد كل منهما صحيح " .

وقال في " التلخيص " عقب ما سبق ذكره من الأحاديث عن أنس:

" فاختلفت الأحاديث عن أنس، واضطربت فلا يقوم بمثل هذا حجة " .

يعني حديث أبي جعفر الرازي هذا.

ثم قال:

" (تنبيه) : عزا هذا الحديث بعض الأئمة إلى مسلم فوهم، وعزاه النووي إلى "

المستدرك " للحاكم، وليس هو فيه، وإنما أورده وصححه في جزء له مفرد في

القنوت، ونقل البيهقي تصحيحه عن الحاكم، فظن الشيخ أنه في (المستدرك) " .

(فائدة) : جاء في ترجمة أبي الحسن الكرجي الشافعي المتوفى سنة (٥٣٢) أنه

كان لا يقنت في الفجر، ويقول: " لم يصح في ذلك حديث " .

قلت: وهذا مما يدل على علمه وإنصافه رحمه الله تعالى، وأنه ممن عافاهم

الله عز وجل من آفة التعصب المذهبي، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.

١٢٣٩ - " إن لله ضنائن من عباده، يغذوهم في رحمته، ويحييهم في عافيته، وإذا

توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كالليل المظلم وهم منها في

عافية " .

ضعيف

رواه الطبراني في " الكبير " (٣/٢٠١/١ - ٢) والعقيلي في " الضعفاء "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت