"وفيه بحر بن كنيز السقا، وقد أجمعوا على ضعفه" !
وإنما أخرجت الحديث هنا؛ لزيادة: "ومجلاة للبصر" ، وإلا؛ فهو بدونها صحيح، وهو مخرج في "المشكاة" (٣٨١) ، و "الإرواء" (٦٦) .
٥٢٧٧ - (تخللوا؛ فإنه نظافة، والنظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة) .
موضوع
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١/ ٣٥ - الجامعة، ورقم ٧٣١١ - ط) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٨٣-١٨٤) ، والخطيب في "التلخيص" (ق ١١١/ ٢) عن النضر بن هشام الأصبهاني: حدثنا إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري: حدثني شريك عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعاً. وقال الطبراني:
"لم يروه عن مغيرة إلا شريك، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرد به النضر" .
قلت: ترجمه أبو نعيم في "الأخبار" (٢/ ٣٣٠) بروايته عن جمع، وعنه اثنان، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولا وفاة، فهو مجهول الحال.
لكن قال أبو حاتم كما في "الجرح":
"صدوق" .
فالآفة من شيخه إبراهيم بن حيان؛ فقد أورده ابن عدي (٤/ ١) ، وقال:
"ضعيف جداً، حدث عن شعبة والحمادين وغيرهم من الثقات بالبواطيل" ؛ ثم ساق له حديثين آخرين، ثم قال: