وسالم بن جنادة لم أعرفه، وكذلك أبو هـ. ويحتمل أن يكون (سالم) محرف من (سلم) ، فإن كان كذلك فهو ثقة، وأبو هـ صدوق له أغلاط كما في " التقريب " . وأبو حنيفة في حفظه ضعف، وقد سبق بيان أقوال أئمة الحديث فيه بتفصيل عند الحديث (٤٥٨) .
والحديث قال المناوي: " قال الذهبي في " مختصر التاريخ ": وهو منكر " . وتبناه في " التيسير " .
١٧٧٠ - " من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة، ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة " .
ضعيف جدا. رواه أبو عبد الله الرازي في مشيخته (١٦٨ / ٢) عن هاشم بن محمد بن يزيد المؤذن حدثهم: حدثنا عمرو بن بكر عن المغيرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وفيه علل. الأولى: المغيرة هذا هو ابن قيس البصري. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " . الثانية: عمرو بن بكر هو السكسكي الشامي، قال الحافظ: متروك. الثالثة: هاشم بن محمد لم أجد له ترجمة، وقد ذكر الحافظ في " التهذيب " أنه رواية السكسكي، ولعله في " تاريخ ابن عساكر " ، فإن نسخة الظاهرية منه ليس فيها من اسمه هاشم. والحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية الرازي هذا، وبيض له المناوي، فلم يتكلم على إسناده بشيء.