٣٦٠٠ - (دعوا صفوان؛ فإن صفوان خبيث اللسان طيب القلب) .
ضعيف
رواه الهيثم بن كليب في "المسند" (٢٤/ ١) ، والخطيب في "الموضح" (٢/ ١٦٦) عن عامر بن صالح، عن أبيه، عن الحسن، عن سعد قال: شكى رجل صفوان بن المعطل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله إن صفوان هجاني، قال: وكان يقول الشعر فقال: ... فذكره.
ومن هذا الوجه رواه ابن عساكر (٨/ ١٧٦/ ١) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه.
وعامر بن صالح - هو ابن رستم -؛ قال الحافظ:
"صدوق سيىء الحفظ، أفرط فيه ابن حبان" .
ومن طريقه: رواه الطبراني، وقال: "سعد مولى أبي بكر" كما في "المجمع" (٩/ ٣٦٣-٣٦٤) ، وقال:
"وعامر بن صالح بن رستم وثقه واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح" .
كذا قال! وصالح بن رستم صدوق كثير الخطأ أيضاً؛ كما في "التقريب" .
والحديث عزاه في "الجامع الكبير" (٢/ ٣١/ ٢) لأبي يعلى، والحاكم في "الكنى" ، والضياء عن سفينة، ولم يذكره الهيثمي من حديثه أصلاً، كما عزاه السيوطي لأبي يعلى أيضاً عن سعد، ولم أره في "مسنده" (٢/ ٤٣٩) عنه. والله أعلم.