ومهما يكن من أمر؛ فإن الدينوري لم يتفرد به؛ فقد عزاه السيوطي في " الزيادة على الجامع الصغير " لابن أبي الدنيا في " مكائد الشيطان " ، وابن أبي الدنيا من شيوخ الدينوري؛ فالعلة الإرسال. والله أعلم.
٦٩٦٦ - (أحبَ اللَّهُ عَبْدًا: سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وسَمْحًا إِذَا اشْتَرَى، وسَمْحًا إِذَا قضَى، وسَمْحًا إِذَا اقْتَضَى) .
ضعيف جداً بهذا اللفظ.
أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان، (٧/ ٥٣٦/١١٢٥٣) من طريق الواقدي: ثنا هشام بن سعد: أنه سمع الزهري يخبر عن عمر ابن عبد العزيز عن أبيه عن أبي هريرة قال: ... فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الواقدي - واسمه: محمد بن عمر -: متهم بالكذب.
وقد صح من حديث جابر بلفظ: " رحم الله عبداً ... ".
رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في " الصحيحة " (٣/٤٩٠/١٧٨/٧) .