قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: جهالة حميد هذا؛ قال في "التعجيل":
"لا يدرى من هو؟ " .
والأخرى: إسماعيل بن عياش؛ في روايته عن المدنيين ضعف، وهذا منها.
٤٤٥٥ - (ما ضحى مؤمن [ملبياً] حتى تغرب الشمس؛ إلا غربت بذنوبه حتى يعود كما ولدته أمه) .
ضعيف
رواه العسكري في "تصحيفات المحدثين" (١/ ٣١٦) ، والخطيب في "الموضح" (١/ ٩١-٩٣) ، والضياء في "المختارة" (٤٥/ ١) من طريق الطبراني بسنده، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه مرفوعاً. وقال الضياء:
"عاصم بن عبيد الله؛ قد تكلم فيه غير واحد من العلماء، وقد صحح الترمذي حديثه في التزويج على نعلين، وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه" .
وقال الحافظ في "التقريب":
"ضعيف" .
وقد اضطرب في إسناده؛ فرواه مرة هكذا، ومرة قال: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عبد الله به نحوه.
أخرجه ابن ماجه (٢/ ٢١٧) ، وتمام في "الفوائد" (٢٦٦/ ١) (رقم ٢٥٩٧ - نسختي) ، وابن عدي (٢١٠/ ٢) .