٦٧٨٢ - (لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ؟!) .
ضعيف (*) .
أخرجه الترمذي (٢٥٨٨) ، والنسائي في (الكبرى، (٦/٣١٣/ ٠٧٠ ١ ١) ، وابن ماجه (٤٣٢٥) ، وابن حبان (١ ٢٦١ - الموارد) ، والحاكم (٢/ ٢٩٤ و ٤٥١) ، والطيالسي في " مسنده " (٣٤٤/ ٢٦٤٣) ، وعنه البيهقي في " البعث والنشور " (٢٨٩ - ٠ ٢٩) ، وأحمد (١/ ١ ٠ ٣ و ٣٣٨) ، والطبراني في معاجمه الثلاثة: " الكبير " (١١/ ٦٨/ ١١٠٦٨) ، و "الأوسط " (٨/ ٢٥٩/ ٧٥٥١) و " الصغير " (ص ١١٨ - هند) من طرق عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. والسياق للترمذي، وقال:
" حديث حسن صحيح " ! وقال الحاكم:
" صحيح على شرط الشيخين " ! ووافقه الذهبي! وقال الطبراني:
" لم يروه عن الأعمش إلا شعبة" .
قلت: بلى، قد رواه عنه اثنان أخران؛ وخالفاه سنداً ومتناً، وكشفا عن علته التي فاتت الذين صححوه.
أحدهما: فضيل بن عياض، فقال: عن سليمان - يعني: الأعمش - عن أبي