وهذا الرجل إنما هو في طريق أحمد دون الطبراني كما رأيت.
ثم رأيت الحديث في "تاريخ قزوين" للرافعي (٣/ ٣٠٣) من طريق محمد ابن عمرو بن الحسن: حدثنا الفضيل بن مرزوق به.
لكن محمد بن عمرو بن الحسن لم أعرفه.
٣١٥٣ - (إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً، وسيخرجون منه أفواجاً) .
ضعيف
أخرجه أحمد (٣/ ٣٤٣) عن أبي عمار: حدثني جار لجابر بن عبد الله قال:
قدمت من سفر، فجاءني جابر بن عبد الله يسلم علي، فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (فذكره) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير جار جابر فلا يعرف.