فهرس الكتاب

الصفحة 6397 من 11273

وأبي الدرداء، فقد جزم المزي والحافظ بأن ابن دريك لم يدرك ابن عمر؛ مع أنه توفي سنة (٧٣) ، وبالأحرى أن يدرك أبا الدرداء الذي توفي قبيل وفاة عثمان التي كانت سنة (٣٥) ، فالحديث من أجل هذا منقطع ضعيف.

ولذلك أعل المنذري (٢/ ١٦٧) ، والهيثمي (٥/ ٢٨٥) الحديث بالانقطاع.

وقد وهما في الجملة الثانية منه فقالا:

"ومن اغبرت قدماه في سبيل الله؛ باعد الله منه النار يوم القيامة مسيرة ألف عام للراكب المستعجل" ! ولم يذكرا قضية الصيام، وجعلا الفضل الوارد فيه لمن اغبرت قدماه!

واعلم أن بعض هذه الجمل المذكورة في الحديث صحت في أحاديث متفرقة:

فالجملة الأولى؛ صحت من حديث أبي هريرة: عند النسائي (٢/ ٥٥) ، وغيره.

والجملة الثانية؛ في "صحيح البخاري" (٢/ ٣١٢ و ٦/ ٢٣) من حديث عبد الرحمن بن جبر.

والجملة الأخيرة؛ صحت عن معاذ عند أبي داود (١/ ٣٩٩) ، والترمذي (٣/ ١٥) .

وله عند الترمذي شاهد من حديث أبي هريرة - وحسنه -.

٤٨١٦ - (والذي نفسي بيده! لا يدخل الجنة إلا رحيم. قالوا: كلنا رحماء؟ ! قال: ليس برحمة أحدكم خويصته، حتى يرحم الناس) .

ضعيف

أخرجه المروزي في "زوائد الزهد" (٩٩٠) : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا يونس عن الحسن قال: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره.

قال إسماعيل: قال يونس بيده؛ كأنه يريد العامة.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ لكنه مرسل؛ لأن الحسن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت