فهرس الكتاب

الصفحة 5582 من 11273

"ضعفه أحمد وابن معين. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث، لم يعتد به أحد" .

٤١٨٦ - (كان إذا دخل الجبانة قال: السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية، والأجداث البالية، والعظام النخرة، التي خرجت من الدنيا وهي بالله مؤمنة، اللهم! أدخل عليهم روحاً منك، وسلاماً منا) .

ضعيف

رواه الديلمي (٢/ ٢١٨) عن ابن السني معلقاً - وهذا في "عمل اليوم والليلة" (٥٨٦) -، وعبد الغني المقدسي في "السنن" (ق ٩٤/ ١) من طريق إبراهيم بن أحمد بن عمرو الضحاك: حدثنا عبد الوهاب بن جابر (وفي نسخة من "العمل": حامد) التيمي: حدثنا حبان بن علي العنزي، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ العنزي ضعيف مع فقهه وفضله.

واللذان دونه؛ لم أعرفهما. وقد صرح ابن رجب في "الأهوال" (ق ١٣١/ ٢) بأن عبد الوهاب لا يعرف، وحبان ضعيف.

والحديث ظاهر النكارة، لوصفه الأرواح بأنها فانية، وهذا خلاف ما عليه المسلمون جميعاً، ولذلك تأوله المناوي تأويلاً بعيداً فقال:

"أي: الأرواح التي أجسادها فانية" .

وكأنه اغتر بهذا التأويل بعض الخطباء في هذا البلد، فأورد الحديث في جزء صغير ضمنه أحاديث انتقاها من "الجامع الصغير" ، منها هذا الحديث، ولم يدر أن التأويل فرع التصحيح، وأن الحديث ليس بصحيح. والله المستعان.

وقد وجدت حديثاً آخر فيه هذا الوصف، في حديث أورده السيوطي من رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت