"قال ابن معين: ليس بذاك. وقد روي هذا بإسناد أصلح من هذا" .
كذا قال، والظاهر أنه يعني ما أخرجه أبو داود وغيره؛ من طريق أخرى عن أنس بفلظ:
" ... لم يرتحل حتى يصلي الظهر" .
فهذا غير حديث الترجمة؛ بل هو مما يعله، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١٠٨٨) .
وقال الحاكم عقب الحديث:
"صحيح على شرط البخاري" ! ورده الذهبي بقوله:
"قلت: كذا قال، وعثمان ضعيف، ما احتج به (خ) " .
قلت: وكذلك جزم بضعفه الحافظ في "التقريب" .
ثم رأيت الحديث تقدم تخريجه بنحوه في هذه "السلسلة" برقم (١٠٤٧) .
٤٢١٥ - (كان إذا نظر إلى البيت قال: اللهم زد بيتك هذا تشريفاً وتعظيماً وتكريماً وبراً ومهابة) .
موضوع
رواه الطبراني (١/ ٣١٢-٣١٣) ، وفي "الأوسط" (١/ ١١٧/ ١) ، وعنه عبد الغني المقدسي في "السنن" (٣١٤/ ٢) من طريق عمر بن يحيى الأيلي: حدثنا عاصم بن سليمان الكوزي، عن زيد بن أسلم، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد مرفوعاً. وقال الطبراني:
"لا يروى عن أبي سريحة إلا بهذاالإسناد، تفرد به عمر" .
قلت: وعمر هذا؛ أشار ابن عدي إلى أنه يسرق الحديث.