منه زيادة تأخير الظهر على وقت الإبراد، فلم يجبهم إلى ذلك. وقيل: معناه: فلم يشكنا؛ أي: لم يحوجنا إلى الشكوى، ورخص لنا في الإبراد. وعلى هذا يظهر التوفيق بين الأحاديث ".
٤٨١٤ - (لا يبولن أحدكم في الماء الناقع) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن ماجه (١/ ١٤٣) عن ابن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن أبي فروة: اسمه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة؛ قال الحافظ:
" متروك".