وهذا إسناد ضعيف؛ الأبح هذا، صدوق يخطىء.
وجبارة ضعيف.
ومحمد بن الليث هو أبو بكر الجوهري، وثقه الخطيب (٣/ ١٩٦) .
وأخرجه في كتابه "الفقيه والمتفقه" (ق١٠٧/ ٢) من الوجهين.
وقال ابن قدامة في "المنتخب" (ق٢٠٠/ ١) .
قال عبد الله: "عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة الكوفي، منها هذا الحديث، فأنكره أبي جداً" .
قلت: هذا ذكره عبد الله في كتاب أبيه "العلل ومعرفة الرجال" (٦/ ١٥٦-١٦٠) ، وفيه زيادة بعد قوله: جبارة الكوفي، وهي:
"فقال في بعضها: هي موضوعة أو هي كذب منها: ... " إلخ.
٣٤١٠ - (تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطب: عند التقاء الصفين في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة) .
ضعيف جداً
أخرجه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٧٩/ ١) من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال: سمعته يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره، وقال:
"هذا حديث غريب، أخرجه البيهقي في " المعرفة "، وأشار إليه في " السنن "، وإلى ضعفه بعفير بن معدان، وهو شامي ضعيف، وللحديث شاهد ... " .