بقية بن الوليد؛ فقد صرح بالتحديث "!
ونحوه في " المجمع " (٥/ ٣٣٨) !
أقول: فهو مردود، وهو أثر من آثار اعتدادهما بتوثيق ابن حبان، الذي نبهنا على تساهله في التوثيق مراراً. ولذلك؛ لم يعتد الحافظ ابن حجر بتوثيقه لابن عرق هذا؛ فقال فيه:
" مقبول "؛ يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فهو لين الحديث إذا تفرد؛ كما نبه عليه في المقدمة.
وقد أشار الذهبي إلى جهالته؛ فقال في " الميزان ":
" وعنه ابنه محمد وحده ". كما أشار إلى تليين توثيق ابن حبان إياه بقوله في " المغني ":
" وثق ".
٥١٧٠ - (يا بنية! قومي، فاشهدي رزق ربك عز وجل، ولا تكوني من الغافلين؛ فإن الله عز وجل يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس) .
موضوع
أخرجه ابن بشران في " الأمالي " (ق ٣٩/ ١) ، والبيهقي في " الشعب" (٢/ ٣٥/ ١-٢) كلاهما من طريق المشمعل بن ملحان القيسي: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن فاطمة بنت محمد رضي الله عنها قالت:
مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مضطجعة متصبحة، فحركني برجله، ثم قال: ...