فهرس الكتاب

الصفحة 9560 من 11273

"رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه" .

ثم ساق له أحاديث مما أنكر عليه، وكأنه أشار بقوله المذكور إلى أن أهل بلده

أعرف به من الغرباء الذين سمعوا منه. وقال الذهبي في "المغني" عقبه:

"قلت: له أحاديث لا تحتمل " . وقال الحافظ:

"صدوق تغيَّر بأخرة" .

واعلم أنني إنما أخرجت الحديث هنا لقوله فيه: "رحمة لعمر" ، وإلا، فسائره

صحيح، جاء من طرق دونها، فهي منكرة، وفي بعض طرقه زيادة: "فإنها صوامة

قوامة" ، فهذه أصح، لأنها رويت من طرق يقوي بعضها بعضاً، وتجد بيان ذلك

مفصلاً في "الصحيحة" (٢٠٠٧) المجلد الخامس، وقد طبع والحمد لله تعالى.

٦٣٤١ - (نهى أن يُجامِعَ الرجُلُ أهلَه وفي البيتِ معه أَنيسٌ، حتى

الصبيُّ في المَهْدِ) .

موضوع.

أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٢٠٠/٤٣٧) من طريق

الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن عمر قال: ... فذكره

مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ جداً، آفته الفرات هذا: قال البخاري:

"تركوه، منكر الحديث " . وقال ابن حبان في "الضعفاء" (٢/٢٠٧) :

"كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي بالمعضلات عن الثقات" .

قلت: ومن أحاديثه بهذا الإسناد: (اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله".

وقد مضى برقم (١٨٢١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت