وأحمد بن إبراهيم البزوري؛ قال الذهبي:
"لا يدرى من هو، وأتى بخبر باطل" .
ثم ساق له هذا الخبر من طريق ابن شاهين عنه، لكن وقع عنده: "سمعت جدي عن ابن عباس" ؛ ليس بينهما "عن أبيه" ، فصار منقطعاً، ولذلك قال الذهبي عقبه:
"هذا - كما ترى - منقطع" .
قال الحافظ عقبه:
"فلعل المهدي أو المنصور سمعه من شيخ كذاب، فأرسله عن ابن عباس، فيتخلص بهذا البزوري من العهدة" .
قلت: لعل الطريق الأخرى تخلصه من العهدة.
ومن الغريب أن السيوطي أورد الحديث من الطريق الأولى في "ذيل الأحاديث الموضوعة" (رقم ٩٣٤) ، وتبعه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٤٠١/ ٢) وأعلاه بجهالة البزوري؛ وقول الذهبي في حديثه: "باطل" . ثم تناقض السيوطي؛ فأورده في "الجامع الصغير" من رواية ابن لال وابن النجار والديلمي عن ابن عباس!
٣٨٤١ - (الطاهر النائم كالصائم القائم) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (٢/ ٢٦٥) من طريق أبي صالح، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن عمرو بن حريث مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، ونحوه أبو صالح؛ واسمه عبد الله بن صالح.