ثم رأيته على الصواب في " ذم الهو ى " لابن الجوزي (ص ٣٩) من طريق الخطيب،
بدلالة أحد الإخوان جزاه الله خيرا.
والحديث قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوي " (١١/١٩٧) :
" لا أصل له، ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم
وأفعاله، وجهاد الكفار من أعظم الأعمال، بل هو أفضل ما تطوع به الإنسان.. " .
ثم ذكر بعض الآيات والأحاديث الدالة على أنه من أفضل الأعمال، فكأنه
رحمه الله يشير بذلك إلى استنكار تسميته بالجهاد الأصغر.
٢٤٦١ - " إن ورك المؤمن اليسرى لفي الجنة، وذلك أنه لا تتم له صلاة حتى يتورك عليها " .
موضوع
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (٧/١٢٦) من طريق هارون بن هارون أبي عبد الله
التيمي: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث عن أبي هريرة مرفوعا به.
أورده في ترجمة (هارون) هذا، وقال:
" أحاديثه عن الأعرج وغيره مما لا يتابعه الثقات عليه " .
وروى نحوه عن البخاري. وفي رواية قال:
" ليس بذاك " .
وقال ابن حبان في " المجروحين " (٣/٩٤) :