عن عمر موقوفا. قال البخاري: هذا أصح. قلت: والحديث مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم: " العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه " متفق عليه، فإنه بعمومه يفيد المنع من الرجوع فيها، ولا يجوز تخصيصه بهذا الحديث لضعفه.
٣٦٤ - " من صلى فى مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار، ونجاة من العذاب، وبرئ من النفاق " .
منكر.
أخرجه أحمد (٣ / ١٥٥) والطبراني في " المعجم الأوسط " (٢ / ٣٢ / ٢ / ٥٥٧٦) من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال عن نبيط بن عمر عن أنس بن مالك مرفوعا.
وقال الطبراني: لم يروه عن أنس إلا نبيط تفرد به ابن أبي الرجال.
قلت: وهذا سند ضعيف، نبيط هذا لا يعرف في هذا الحديث، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " (٥ / ٤٨٣) على قاعدته في توثيق المجهولين، وهو عمدة الهيثمي في قوله في " المجمع " (٤ / ٨) :
رواه أحمد والطبراني في " الأوسط " ورجاله ثقات.
وأما قول المنذري في " الترغيب " (٢ / ١٣٦) :
رواه أحمد ورواته رواة الصحيح، والطبراني في " الأوسط " .
فوهم واضح لأن نبيطا هذا ليس من رواة الصحيح، بل ولا روى له أحد من بقية الستة! ومما يضعف هذا الحديث أنه ورد من طريقين يقوى أحدهما الآخر عن أنس