فهرس الكتاب

الصفحة 8629 من 11273

هو قيس بن عمرو رضي الله عنه، وليس سهيل بن سعد كما قال عمر بن قيس، ولذلك؛ حكم أبو نعيم بوهمه، وأما قول الحافظ عقبه في ((الإصابة) ):

((قلت: إن كان حفظه؛ فلا مانع من التعدد) ) .

وأقول: مثل هذا يحسن أن يقال فيمن الأصل في حديثه أن يحتج به، وليس الأمر كذلك هنا؛ فإن راويه عمر بن قيس - وهو أبو جعفر المكي المعروف بـ (سندل) - متروك؛ كما قال الحافظ نفسه في ((التقريب) ) .

وإذا عرفت ذلك؛ فحديث الترجمة قد تفرد هو به دون سائر الطرق المشار إليها، فهو منكر جداً.

(تنبيه) : وقع في ((أسد الغابة) ) و ((الإصابة) ): (عمرو بن قيس) ؛ وهو خطأ مطبعي، صوابه: (عمر بن قيس) كما تقدم.

٥٩٢٣ - (كان إذا رمدت عين امرأة من نسائه لم يأتها حتى تبرأ عينها) .

موضوع. أخرجه أبو نعيم في ((الطب) ) (ق ٤٩ / ١) عن إسحاق بن محمد بن مروان: ثنا أبي: ثنا حصين بن مخارق عن الأعمش عن أبي صالح عن أم سلمة قالت:. . . فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته حصين بن مخارق، كنيته أبو جنادة؛ قال ابن حبان في ((المجروحين) ) (٣ / ١٥٥) :

((روى عن الأعمش ما ليس من حديثه، لا يجوز الرواية عنه) ) . وقال

الدارقطني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت