فهرس الكتاب

الصفحة 9650 من 11273

الثالثة: قوله: "ووثقه ابن معين" ، فيه تدليس يوهم القراء: أنه لم يضعفه مع

المضعفين، وهو خلاف الواقع، فإنه قد ضعفه في أكثر الروايات عنه، وأنه المعتمد

لما تقدم بيانه.

٦٣٨٠ - (السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بين طلوعِ الفجرِ إلى غروبِ الشمسِ) .

منكر.

أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٤/٣٦٤) من طريق محمد بن يزيد

الأسفاطي قال: حدثنا هانئ بن خالد: قال حدثنا أبو جعفر الرازي عن ليث عن

مجاهد عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت وهذا إسناد ضعيف، ومتن منكر، أورده العقيلي في ترجمة هانئ هذا

فقال:

"بصري، حديثه غير محفوظ، وليس بمحفوظ، ولا يتابع عليه، ولا يعرف

إلا به " .

وأقره الحافظ في "اللسان" ، ونقل أصله "الميزان" عن أبي حاتم أنه قال:

"فيه جهالة" .

وأقره فيه، وفي "المغني" .

وأما ابن حبان فأورده في "الثقات" (٩/٢٤٧) على قاعدته في توثيق المجهولين!

زأما نكارة متنه لمخالفته لكل الأحاديث الأخرى في تحديد ساعة الجمعة،

وأصحها تلك التي تقول: إنها بعد صلاة العصر. فانظر "صحيح الترغيب" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت