فهرس الكتاب

الصفحة 9468 من 11273

موصولاً. وابن سلمة وإن كان ثقة من رجال مسلم، ففي حفظه شيء في غير

روايته عن ثابت؛ ولذلك أورده الذهبي في "المغني " وقال:

"إمام ثقة، له أوهام وغرائب، وغيره أثبت منه " .

قلت: فمخالفته لسفيان الثوري تجعل النفس لا تطمئن لها، وتميل إلى

توهيمه في وصله لإسناد هذا الحديث، وقد أشار إلى ذلك البيهقي بقوله:

"إن ثبت " . ونحوه قول الهيثمي (٣/١١٣) :

"رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله موثقون " .

وأما الحافظ فذكره في "الفتح " (٩/٦٦٥ و ٦٦٦) من رواية الطحاوي، وسكت

عليه؛ مشيراً إلى تقويته. والله أعلم.

٦٣٠٥ - (بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَدْعُوَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي،

وَارْحَمْنِي، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ) .

ضعيف.

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧/١٨٢/٦٦٧٠) من طريق

ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن يزيد بن خصيفة عن السائب

ابن يزيد أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله كلهم ثقات؛ غير ابن لهيعة، وهو ضعيف

لسوء حفظه. وقال الهيثمي (١٠/١٨٠) :

"رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح؛ غير ابن لهيعة، وهو حسن الحديث" !

كذا قال! وابن لهيعة ضعيف من قبل حفظه، والهيثمي قوله فيه مضطرب؛

فتارة يحسِّن حديثه - كما هنا - وتارة يضعِّفه - وقد تقدمت له أمثلة كثيرة -، وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت