فهرس الكتاب

الصفحة 9352 من 11273

"قدم علينا بغداد حاجاً، وسمعت منه بها حديثاً واحداً مسنداً منكراً " .

ثم ساق هذا. وتعقبه ابن عساكر؛ فقال:

"رواه الواحدي عن أبي الفتح محمد بن علي الكوفي عن علي بن الحسن بن

بندار، كما رواه ابنه إسماعيل عنه؛ فقد برئ من عهدته" . زاد:

"والتصقت الجناية بأبيه، وسيأتي، وإسماعيل مع ذلك متهم" .

وقال الذهبي في "الميزان":

"هذا حديث باطل لا أصل له" . وأقره الحافظ. ثم نقل عن السمعاني أنه قال:

"كان يقال له: كذاب ابن كذاب، وكان يقص ويكذب" .

قلت: وخفي هذا كله على ابن الجوزي، فأعله بإسماعيل بن عياش، وهو ثقة

في روايته عن الشاميين، وهذه منها، مع أنه قال:

"هذا حديث لا أصل له، قال الخطيب: هو حديث منكر" .

ولو أنه علم ما تقدم من كون الحديث من رواية الكذاب عن الكذاب؛ لأورده في

"الموضوعات " .

٦٢٥٩ - (ما من آدمي أحد إلا في رأسه سلسلتان: إحداهما في

السابعة، والأخرى في الأرض السابعة، فإذا تواضع؛ رفعه الله بالسلسلة

التي في السماء، وإذا أراد أن يرفع نفسه؛ وضعه الله [بالسلسلة التي

في الأرض] ) .

منكر.

أخرجه البزار (٤/٢٢٣/٣٥٨١ - كشف الأستار) ، والخرائطي في "مساوئ

الأخلاق " (٢٥٩/٥٨٨) ، والبيهقي في "شعب الإيمان " (٦/٢٧٧/٨١٤٢) ، والديلمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت