فهرس الكتاب

الصفحة 9016 من 11273

٦١٠٤ - (لا تَزَالُ بِدِمَشْقَ عصابةٌ يُقاتِلون على الحقِّ حتى يأتيَ أمرُ

اللهِ وهم ظاهِرون) .

منكر.

أخرجه البخاري في "التاريخ " (٢/١/٣٥) ، والطبراني في "مسند

الشاميين" (٤٩٥) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/٢٤٢ - دمشق) من طريق عمرو

ابن شراحيل العنسي: [سمعت] حيان بن وبرة المُرِّي عن أبي هريرة مرفوعاً ... به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير حيان هذا، وفي ترجمته ذكر

البخاري هذا الحديث معلقاً، لكن وقع عنده "حسان " ، وليس خطأ من الناسخ أو

الطابع، فإنه في (باب حسان) ، ولم يذكر فيه جرحاً، وكذلك فعل ابن أبي حاتم.

وأما ابن حبان؛ فذكره في "الثقات " (٤/١٧٢) على قاعدته! وقد وقع الاسم

عندهما على الصواب، ولم يذكرا عنه راوياً غير العنسي، وقد تحرفت هذه النسبة

على محقق "الثقات" إلى "العَيْشي " ؛ كما حققته في "التيسير" ، يسر الله لي إتمامه

بمنه وكرمه (*) !

ثم إن ابن عساكر أخرج الحديث من طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

"لا تزال عصابةٌ من أمتي يقاتلون على أبواب دمشقَ وما حولَها، وعلى أبواب

بيت المقدس وما حولها، لا يضرُّهم خذلان مَنْ خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن

تقوم الساعة " .

وفيه من لا يعرف، وهو مخرج في "فضائل الشام " (رقم ٢٧ و ٢٩) ، ثم قال

الحافظ ابن عساكر مشيراً إلى نكارة الحديث:

"وروي عن أبي هريرة من وجوه في أهل الشام على العموم من غير تخصيص

أهل دمشق " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت