فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 11273

" صحيح الإسناد، ومعناه أن البحر صعب كأنه جهنم " . ووافقه الذهبي.

وليس كذلك، فإن محمد بن حيي هذا أورده البخاري وابن أبي حاتم (٣/٢/٢٣٩) برواية ابن أمية هذا فقط عنه، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، فهو مجهول العين، ونقل المناوي عن الذهبي أنه قال في " المهذب ":

" لا أعرفه " .

قلت: فكان حقه أن يورده في " الميزان " ولم يفعل، ولم يستدركه عليه ابن حجر في " اللسان " ، وإنما أورده في " التعجيل " كما أورده ابن أبي حاتم وقال:

" وذكره ابن حبان في (الثقات) " .

قلت: وابن حبان متساهل في التوثيق كما هو معروف.

١٠٢٤ - " إن العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عيني الرحمن، فإذا التفت قال له الرب: يا ابن آدم إلى من تلتفت؟ ! إلى من [هو] خير لك مني؟ ! ابن آدم أقبل على صلاتك فأنا خير لك ممن تلتفت إليه " .

ضعيف جدا.

رواه العقيلي في " الضعفاء " (ص ٢٤) والبزار في " مسنده " (٥٥٣ - كشف الأستار) عن إبراهيم بن يزيد الخوزي عن عطاء قال سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، والسياق للعقيلي، ولفظ البزار: " بين يدي الرحمن " .

وروى العقيلي عن ابن معين أنه قال:

إبراهيم هذا ليس بشيء، وعن البخاري أنه قال: سكتوا عنه، وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة.

ومن هذه الطريق رواه الواحدي في " الوسيط " (٣/٨٦/١) ، والحديث أورده في " المجمع " (٢/٨٠) و " الترغيب " (١/١٩١) من رواية البزار، وضعفاه، وأورده ابن القيم في " الصواعق المرسلة " (٢/٣٩) بلفظ العقيلي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت