فهرس الكتاب

الصفحة 9632 من 11273

البيهقي والخطيب من طريق عبد الله بن مالك النحوي مؤدب القاسم بن عبيد الله ".

وقال في " الفتح " (١٠/٥٤١) :

" لَا يَصِحّ، وَمِمَّا يَدُلّ عَلَى وَهَائِهِ التَّعْلِيل الْمَذْكُور ".

يعني: " إلا تحققا ".

وهذا بمعنى الحديث المشهور في بعض البلاد:

" تفاءلوا بالخير تجدوه ".

ولا أعرف له أصلاً.

٦٣٧٥ - (لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ مِنْ عَانَتِهِ إِلَى لَهَاتِهِ قَيْحاً

يَتَمخَضُ مثلَ السَّقاءِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْراً) .

منكر بهذا اللفظ.

أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " (٢/٣٧١) ، والطبراني

في " المعجم الكبير " (١٨/٧٨/١٤٤) عن عبد الله بن صَالِحٍ قال: ثَنا ابْنُ لَهِيعَةَ

عَنْ يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ عَنِ عبد الرحمن بن شماسة عَنْ عَوْفِ بن مَالِكٍ قَالَ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، لضعف ابن لهيعة. ونحوه عبد الله بن صالح.

فقول الهيثمي في " المجمع " (٨/١٢٠ - ١٢١) :

" رواه الطبراني، وإسناده حسن "!

فهو غير حسن، وإن وافقه الحافظ في " الفتح" (١٠/٥٤٨) ، فقد قال في ابن

لهيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت