وقال البزار: " لا يروى إلا عن سعد، وليس له عنه إلا هذا الطريق، وعامر لا أحسبه سمع من جده شيئا " . قلت: وصله في " الأوسط " (٦١١٩ - بترقيمي) من طريق عبيد الله بن حفص: حدثنا حفص بن النضر حدثنا عامر بن خارجة بن سعد عن أبيه عن جده. فزاد: (عن أبيه) وهي شاذة أومنكرة، فإني لم أعرف عبد الله. وأبو هـ هو خارجة
بن عبد الله بن سعد، انظر " تيسير الانتفاع " . وقال البخاري، ووافقه العقيلي: " عامر بن خارجة بن سعد، قال البخاري: في إسناده نظر " . يعني هذا الحديث، ولهذا قال ابن أبي حاتم (٣ / ١ / ٣٢٠) عن أبيه: " إسناده منكر " .
قلت: ومن عجائب ابن حبان أنه لما أورد هذا الرجل في " كتاب الثقات " قال: " يروي عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا منكرا في المطر، روى عنه حفص بن النضر، لا يعجبني ذكره " . قلت: ثم ذكره! وهذا من الأدلة الكثيرة على تساهله، فالرجل أحق بأن يورده في كتابه " الضعفاء " ، وليس " الثقات " !
١٨١٤ - " أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار " .
ضعيف.
أخرجه الدارمي في " سننه " (١ / ٥٧) من طريق عبيد الله بن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لإعضاله، فإن عبيد الله هذا من أتباع التابعين، مات سنة ١٣٦، فبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم واسطتان أو أكثر.