أسقط من قلمه، أم أودعه في كتاب آخر عنده؟! والله أعلم.
ثانياً: قوله: "معلل بن محمد" خطأ! والصواب: "معلل بن نفيل" ؛ كذلك وقع في إسناد حديث آخر ساقه قبل هذا الحديث بحديث، وكذلك وقع في حديث آخر عنده (٦٣٢) وفي أحاديث أخرى بعده (٦٥٢-٦٥٥) ، ونسبه في الأول منها فقال: "الحراني" .
وبعد كتابة ما سبق؛ رجعت إلى "مجمع البحرين" للهيثمي (١/ ٣٤/ ٢) ، فوجدته قد ساق الحديث بالإسناد المذكور تحته؛ إلا أنه وقع فيه: ".. معلل بن محمد بن محصن عن إبراهيم ... لم يروه عن إبراهيم إلا محمد" !
فانكشف لي سبب الوهمين السابقين من الهيثمي. وبيانه: أنه لما نقل الحديث من "المعجم الأوسط" ، أدخل راوياً في آخر، فبدل أن يكتب: "معلل: أخبرنا محمد بن محصن" كتب: "معلل بن محمد بن محصن" !
ولما نقل الحديث من "مجمع البحرين" إلى "مجمع الفوائد" وتكلم على إسناده؛ وقع منه ما وقع من الوهمين المشار إليهما! والمعصوم من عصمه الله.
٥٣٦١ - (من فصل في سبيل الله، فمات أو قتل؛ فهو شهيد، أو وقصه فرسه أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله؛ فإنه شهيد، وإن له الجنة) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (١/ ٣٩١) : حدثنا عبد الوهاب بن نجدة: حدثنا بقية بن الوليد عن ابن ثوبان عن أبيه يرد إلى مكحول إلى عبد الرحمن بن غنم الأشعري أن أبا مالك الأشعري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره.